الأربعاء، مايو 08، 2013

انكسارات




أيها المتلفع بالصمت
في برج الحكمة
لحفيف ودك في هجعة الليل
شجون غير عادية
من سرة الشوق
تشق إليك دروب اللبلاب!
...
و أنت تحاول الانعتاق 
من هامش الاغتراب
- أيها المنفي في جوار الله! -
التفت إلي بعطفك ..
اجذبني بحرفك 
من تلابيب روحي ..
خذني على متن نبضك ..
ضمني إليك ..
في لحظة انهيار مفاجئ
لأبراج الزمن الموحش ..!

.....
لأنك حين تكون الألم
يصبح القلب مجرد جرح
...
يا ملامح صعقة الروح
في هزيع شغف الحس
لن أتذكر ما حدث قط
على شاطئ البحيرة الغامضة
حتى أراك مرة خالدة
طالعا من حمض الزمن
بدانيات ماورائياتك
إلى متناول جوهر الوله
والشجن اللانهائي 

....
في عماء الدنيا الثلجي
هذا الذي يطفح بالريح
حيث لا إله إلا الرحمن
يكون نبضك الذي أسمعه
و بموجات دفئه أراك
رحمة منه ليس إلا
....
كنبذة تعريفية مختصرة
لمفردة (حياة) الوحشية
أقرؤها لأول مرة
بلغة (القرآن المحسوس)
على نقش نقوش الجبلة
ذاك الذي عثرت عليه
بقيعان حسي المهجورة
على تراب البدايات العطر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))