الجمعة، يونيو 01، 2012

محمد سالم باسندوة ... الوزير الأول



    محمد سالم باسندوة
  دموع تاريخية حقيقية واقعية صادقة  نقلت تلك المعاني التي أراد نقلها لذوي الضمائر الحية فوجد أن اللغة المألوفة غير كافية لتكون ضمانة لوصولها لليمنيين في هذه اللحظة التاريخية الفارقة من حياتهم حيث يجب عليهم أن يوقنوا أن الظروف تغيرت و أن عليهم النضال الجدي لتغيير واقعهم .... لقد كانت دموع فرح بما تم وخوف من الغفلة عما تبقى.
.
    محمد سالم باسندوة
  نفس شريفة أرادت أن تقول شيئاً يقال دائماً من الجميع حتى صارت جميع صور قوله مبتذلة ... و بسرعة الردود الفعلية الغريزية المرتبطة بحب البقاء اهتدت هذه النفس بغير قصد لذلك الموقف غير المألوف الذي يستخدم لغة بالغة الحميمية لا يفهمها إلا من سكن قلبه حب الوطن والمواطن.

    محمد سالم باسندوة
  فروسية وطنية تحارب بكل ما لديها من ملكات إنسانية وليس عجرفة لجبان رعديد وسادي تريد أن تقنع الناس بضرورتها فأبكت كل الناس من أجل ذلك بما تملكه من وسائل غير شريفة في إلحاق الأذى و لم تذرف دمعة!

    محمد سالم باسندوة
  الرجل الأسيف الذي لا يحب أن يخطب ولا يجيد الخطابات وتداهمه نوبة البكاء حين يتحدث لوطنه (مواطنيه) .. الرجل الصلب الذي تعهد بأنه لن يتأخر عن القيام بواجبه حتى وإن كلفه ذلك حياته مخاطباً أعداء وطنه (جلاديه).

    محمد سالم باسندوة
  يمني حقيقي أرق قلباً وألين عاطفة جاء بعد طول العذاب تحت حكم من أرادوا اختصار اليمن بربطة عنق خاصة وجرت في عروقهم دماء العنجهية المجهولة الهوية.

    محمد سالم باسندوة
  تاريخ نضالي مشرف امتد خمسة عقودلرجل لم ير كبير فرق بين يمن الأمس واليمن اليوم فأسباب التخلف الجوهرية لا زالت هي السائدة وليس هناك أمل إلا باستكمال مشوار الثورة الشعبية الشبابية السلمية التي تحيط بها التحديات و الأجندات الخاصة الداخلية والخارجية من كل جهة ...  أراد هذا الرجل ان يهيب باليمنيين أن لا يضيعوا فرصتهم النادرة فهم وحدهم المعنيون  بالخلاص من قرون من المعاناة والتشرذم والتسلط وعليهم الخروج بالثورة من حالة الظن إلى اليقين .. أراد ذلك فبكى و صدقت فيه بيت العقاد :
يوم الظنون صدعت فيكَ تجلدي/وحملتُ فيك الضيم مغلول اليدِ
وبكيت كالطفل الذليل أناالذي/مالان في صعب الحوادث مقودي!

    محمد سالم باسندوة
  صنع مالم تصنعه التربية والتعليم كل السنين العجاف حين شد أطفالنا لشيء لم يعهدوه في عالم السياسة و شؤون الدولة ... لم يكن الرئيس والمسؤول في أذهانهم غير (عسكري) يخيف الناس ببندقيته ويلقي عليهم القبض دائماً ويمتهنهم و يلتقط لنفسه الصور التي يبدو فيها ملقياً للتحية العسكرية لجنوده في العرض العسكري و من تحت الأنف مباشرة يبدو جمهور يصفق دائماً!

    محمد سالم باسندوة
  قصة شعبية يتداولها كل الناس في كل مكان جعلت المواطن الأكثر بساطة يشعر - لأول مرة - أن له قيمة يستحق بها دموع حكامه الحقيقية ... لطالما ظن هذا المواطن أن ما يستحقه فقط إن كان محظوظاً أن يحصل على تلفاز يرى فيه الزعيم الضرورة يومياً مسلياً أسرته بترجمة بعض ما يصنعه الزعيم مشفعاً ذلك بالإشارة لأسماء البطانة الحريصة على عدم تركه.

  أما من يتندرون بمحمد سالم باسندوة و يرون فيه الضعف الذي لا يليق بمسؤول فهم الشرذمة التي تغذت على ثقافة مدمرة مفادها أنه يجب أن يكون هناك جباراً يقهر الناس مثل فرعون و ليس حاكماً عادلاً قوياً وحساساً مثل أبي بكر الصديق!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))