الأحد، فبراير 12، 2012

11 فبراير المجيد



 فبراير المجيد
لا زلنا في على العهد يا فبراير المجيد

جئت بلا موعد يا فبراير المجيد  صرخة مدوية من قلب ( الحالمة ) ترددت بثبات في قلب ( العاصمة ) لتكشف مساراً للعشق المحفوف بالحكمة البالغة ذات القوة الناعمة ؛ و هأنت على الموعد يا فبراير العظيم لنكون معك حيث نفتح بأمان صفحة أولى مبرأة و نظيفة من ظلال الطاغية و دنس الاستبداد.

قل لهم يا فبراير:
ما زالوا على عهدهم
لن يناموا 
لن يقر لهم قرار
حتى نوفي العهد حقه
عهدنا الذي أمضيناه بحضورك و عمدناه بدماء الشهداء.
دماء الشهداء 
دماء الشهداء..
لن نتراجع قيد أنملة عن حقنا ب(يمن) حديث ديمقراطي تعددي دستوري موحد بحكم محلي كامل الصلاحيات للمحافظات بعيداً عن مشاريع العطاس و أمثاله الذين يتحدثون عن دولتين غير موجودتين ستعيدان - بزعمه - صياغة الوحدة ... يا عطاس :  : لا وجود لما تزعم .. و لو كان هناك نظام حاكم في الجنوب لما سلم من الربيع العربي قط .. و ما هو موجود ثورة شبابية شعبية و شعب واحد ينادي بالمساواة الشاملة على أساس وحدة التراب .. يا عطاس : أرجوك ابتعد عنن المشاريع التي تريدها مقدمة لدولتين.. و لا تظن أن أشقاءنا في الجنوب أقل عروبة و وحدوية  و قومية عربية بشذى الربيع العربي مني .. و هل تظن أن تعز و الضالع تهتفان في كل مظاهرة ل(سوريا الشعب العظيم) لأن لديهما تصورات قائمة على ماضِ أليم يجعل مني مواطناً شمالياً و يجعل من عمي في (الشيخ عثمان) و أخي في (خور مكسر) و (عمتي في (كريتر) مواطنين جنوبيين؟!.. بالمناسبة لك قبلة عابرة للقارات لتستقر على جبينك يا (منير الماوري).. أنت تمثل روح الثورة .. ثورة اليمن الواحد.

يا فبراير العظيم :
قل لسخافة المفتي الشيك ( جيرالد فايرلستاين )
تباً لك يا علامة التسلط.. هل تسخر منا إلى حد اصدارك فتوى و كأنك الأب الروحي للثورة كما يصور لك خيالك المريض.

قل لمنتسبي القوات الجوية الأحرار:
صعدتم - و الله - بقلوبنا إلى حلاوة الثورة .

قل لواهمي الدولتين  :
لسنا أغبياء حتى نكون أداة في تقسيم اليمن لتحل علينا لعنة التاريخ و لن نثور ضد النقمة لنتبعها برفض النعمة (حسب توهيب الدبعي)!
قل لهم :
اليمن شعب واحد و سيتحاور كشعب و ليس كدولتين بائدتين.

قل لهم :
على الحوثيين أن يثبتوا حسن سيرة و سلوك باتجاه الدولة المدنية و إلا سيحيق بهم مكرهم المكشوف .. خاصة بعد أن ثبت خبثهم الذي كنا نظن أنه انتهى باستيعابهم لطبيعة الثورة التي هي جزء من الربيع العربي و ليس جزءاً من ثورة كهنة إيران قتلة إخواننا في سوريا.

قل ل( حزب المؤتمر ) إن أردت أن يكون لك مستقبلاً سياسياً فعليك بقطع علاقتك بالفاسدين و تطهير مفاصلك من دنس حقبة صالح التسلطية الفاسدة.

قل للرئيس القادم :
عرفت فالزم .. سر على بركة الله .. من منطلق (الحجرالضخم) الذي حرك المياه الآسنة.. يا حلاوة يا عبد ربه!

قل لهم يا فبراير :
لا نراهن في إنجاز ثورتنا على الأطراف الخارجية التي لا ترى غير مصالحها .. و لكننا نراهن على إخلاص قادة الثورة و مصداقيتهم في المضي بها صوب أهدافها ؛ كما نراهن على الروح الجديدة التي سرت في دماء جيل جديد عاهد نفسه على تحمل المسؤولية تجاه الوطن الذي يليق بالمواطن و هو مستعد للعودة للساحات في أية لحظة يقتضيها الوطن.

 http://www.youtube.com/watch?v=6qk4SLWL6Fo&feature=related

هناك تعليق واحد:

  1. أستاذ احمد
    أصلح الله الأحوال، وأتم الله عملكم.

    ردحذف

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))