الاثنين، ديسمبر 24، 2012

علاء




الصغير علاء
نهبت جسمه كائنات الشتاء
ذات وبل غزير
في منافي الجلاء
 ... ساطه الزمهرير
مثل جرو حقير
بين طين وماء
...
الصغير علاء
عاد أعجوبة من شفير الفناء
و دعا الأصدقاء
كي يسيروا معا خلف نعش الضمير!
...
كان هذا الأخير
حين عاد الصغير
ميتا باردا عاريا في عراء
أنتنت ريحه ذبذبات الأثير
و نسيم الهواء
!

هناك تعليق واحد:

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))