الخميس، مايو 01، 2014

إعادة تحميل!


أفرغت ذات مرة
من الوجود دماغي!

أرسلته كما هو
في مجرى "الزمكان"!

أطلقت أعماقي
من السجون الدفينة!

وضعت عن أشواقي
الأغلال الشائكة !

ومقلتاي اغتسلتا
في نهر الضوء
وأذناي خيمتا
على ضفاف بحر الليل!

وجدت الناس
يمشون في الشوارع
في حدث كوني نادر !

وجدتهم يمشون
فأقمت لهم مرصدا
تحت سنديانة!

رأيتهم يمشون
يمرون تباعا
بسلاسة وخفة
واحدا بعد الآخر
مثل الخيآل!

رأيتهم يمشون
تحركهم يد الله
بما أحصاه من تفاصيل
فوق-إحصائية!

أشكالهم تثيرني
ألوانهم تثيرني
أزياؤهم تثيرني
سلوكهم
حركاتهم
نظراتهم
غمغماتهم
أشياؤهم
كبارهم
صغارهم
نساؤهم
رجالهم
شبابهم
أكلهم
شربهم
سيرهم
أحلامهم
والعوالم المجهولة
في انسجامهم المثير
على خطوط الحياة!

تسكعت معهم
أول مرة
في شارعهم الرئيس
وقد غادرني!

كان وزني وخوفي قريبين من الصفر!

كانت ثقتي ونشوتي تلامسان الذروة!

ولما رأيتك
صاعدا بتؤدة
من كواليس القدر
فزعت نفسي
إلى محراب وجهك
منفعلا لا فاعلا
بأمجاد الله!

بمحراب وجهك
انكسر قلبي
فأضاءت الروح!

وتمت إعادة التحميل
للنسخة الأصلية
من الوجود المثير!

هناك 5 تعليقات:

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))