الثلاثاء، مارس 22، 2016

دور الكلمة



الذين يغمطون دور الكلمة، يجهلون أن السلام هو ثمرة لتفاهم لغوي! وأن الحرب هي أحد تجليات صراع لغوي!
بل إن أهمية الكلمة جعلت أساليب الهيمنة تتطور من مرحلة تحريف المدلولات وتفريغها لفرض واقع مادي محدد، إلى مرحلة خلق واقع مادي محدد، بغرض تحريف تعريف دالة اصطلاحية محددة، ينتج عنها في النهاية الواقع المادي الذي يرغب به الأقوى في فرض مدلولاته!
مثال:
بذلت أجهزة الاستخبارات جهودًا جبارة لإنتاج تنظيم "الدولة الإسلامية" كي تصبح الأرض الممتدة ما بين غرب بغداد إلى شرق حلب لوحة تعليمية لشرح مزيف لدالة "الدولة الإسلامية" بهدف التعمية على المعنى الحقيقي للدالة وطمسه، ومن ثم محاولة صياغة الواقع وفقًا لرغبات المتلاعب الذي فخخ المصطلحات بالعبوات المعنوية الناسفة للمدلول الحقيقي.

هناك 11 تعليقًا:

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))