الثلاثاء، مارس 22، 2016

اليتيم



كنجمة، سحيقة،
بقاع غيهب المدى،
رنت إليه، راكده

كومضها؛
وومضها قصاصة قديمة
من العزاء شارده

يرى اليتيمُ
وسط غابة الذئابِ
من غيابة الصحابِ
والده!

هناك 10 تعليقات:

((تبارك اسم ربك ذو الجلال و الإكرام))